2020/278

29/2/2020

روما- أشادت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) اليوم بموقف الروائية المصرية أهداف سويف بإثارة ملف المعتقلين على خلفية الرأي في دولة الإمارات ومصر خلال ظهورها في مهرجان (هاي) في أبوظبي.

وقالت الفدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي، إن موقف الروائية سويف ينسجم مع مبادئ دعم حرية التعبير ومعارضة الاعتقال التعسفي على خلفية الرأي الذي تمارسه السلطات الإماراتية خلافا للقانون.

وأضافت أن الروائية المصرية عبرت بلسان الموصدة أفواههم في دولة الإمارات وضرورة الامتثال للمعايير الدولية لحماية في إنهاء الاعتقالات التعسفية وتمكينهم من حقوقهم الأساسية.

وكانت سويف أكدت في مداخلة لها في مهرجان (هاي) في أبو ظبي أنه كان من الممكن حضور اثنين من نشطاء حقوق الإنسان الإماراتيين – هما الناشط الحقوقي أحمد منصور والمحامي محمد الركن- لو لم يتم سجنهم ظلما، وأنها تريد التحدث عن هؤلاء “الذين فقدوا حريتهم لمجرد إصرارهم على حقهم في حرية التعبير، ودعمهم لمبادئ حقوق الإنسان”.

وبهذه المناسبة، أعادت الفدرالية الدولية التأكيد على وجوب إظهار السلطات الإماراتية احترامها للحق في حرية التعبير، من خلال إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المقيدة حريتهم بسبب التعبير عن آرائهم بسلمية.

وأشارت إلى أنه فيما تروج وزارة التسامح في الإمارات لمهرجان هاي باعتباره منصة لحرية التعبير، فإن العشرات يتم اعتقالهم تعسفيا في سجون الإمارات فيما يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان التعذيب وسوء المعاملة في السجون وهو ما يشكل تناقضا كبيرا بين خطاب أبو ظبي وسلوكها.

وأكدت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) على ضرورة احترام الإمارات التزاماتها بموجب القوانين ومواثيق حقوق الإنسان الدولية وضمان الوفاء بمحاكمات عادلة وظروف احتجاز مناسبة للمعتقلين على خلفية الرأي في سجونها.