2020/279

2/3/2020

روما- طالبت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) اليوم اليونان بوقف استخدام القوة المفرطة بمواجهة آلاف المهاجرين المتدفقين على حدودها مع تركيا للدخول إلى الاتحاد الأوروبي.

وقالت الفدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي، إنها تتابع بقلق بالغ لجوء قوات الامن اليونانية إلى القوة لصد اللاجئين النازحين بما في ذلك قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وحثت الفيدرالية الدولية على الهدوء وخفض التوتر على الحدود والامتناع عن استخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة بدعوى اعتبارات أن للدول حق شرعي للسيطرة على حدودها وادارة التحركات غير القانوني.

وتدفق نهاية الأسبوع آلاف المهاجرين واللاجئين على الحدود اليونانية عقب تركيا أنها لن يمنع تحركهم في اتجاه أوروبا، فيما أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن تجمع آلاف المهاجرين على الحدود التركية اليونانية، بينهم عائلات.

وأعلنت اليونان الأحد منع حوالي عشرة آلاف شخص من عبور حدودها عقب مواجهات بين الشرطة اليونانية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والمهاجرين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة.

وأعربت الفدرالية الدولية عن أسفها إزاء مصرع طفل قبالة سواحل جزيرة ليسبوس اليونانية بعد غرق قارب للمهاجرين كان محملاً بنحو 50 شخصاً، مؤكدة أن الحادثة تعكس المعاناة الرهيبة للاجئين في طريقهم أوروبا.

كما أبدت أسفها لإضرام سكان في جزيرة ليسبوس اليونانية النار في مركز سابق لإيواء المهاجرين قرب شاطىء سكالا سيكامينياس، بعد وصول مهاجرين جدد الى شاطىء سكالا سيكامينياس خشية أن يعيد المركز فتح أبوابه.

وفي السياق تم رصد منع سكان يونانيون زورقا يقل نحو خمسين مهاجرا من الرسو وصرخوا في وجههم “عودوا الى تركيا”، وهو ما يمثل نتيجة لتحريض ممارس بحق اللاجئين وتجاهل لحقوقهم المكفولة دوليا.

وختمت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) بيانها بالتأكيد على ضرورة التزام اليونان في ضمان عدم الإعادة القسرية بموجب القانون الدولي العرفي والامتناع عن استخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة ووضع نظام يسمح بتقديم طلب لجوء بشكل منظم.