2020/279

18/2/2020

روما- أدانت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) اليوم بشدة إصدار محكمة بحرينية حكما بسجن مواطن لمدة ثلاث سنوات على خلفية تعبيره عن أرائه في رفض التطبيع مع إسرائيل.

وقالت الفدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي، إن إصدار هذا الحكم المغلظ على المواطن البحريني بسبب إحراقه العلم الإسرائيلي يشكل انتهاكا جسيما للحق في التعبير.

وتلقت الفدرالية الدولية إفادات برفض محكمة بحرينية قبول استئناف حكم صدر بحق مواطن أدين بحرق العلم الإسرائيلي خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في مايو/أيار الماضي، وإغلاق برفقة أشخاص آخرين الشوارع عند مدخل قرية أبو صيبع.

واعتبرت الفدرالية الدولية أن الحكم المذكور يمثل إمعانا من السلطات البحرينية في ملاحقة الأفراد لمجرد ممارستهم للحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، مشددة على أنه يتوجب إلغاء جميع الإدانات التي لا تستند إلا لممارسة الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، وكل الإدانات التي تستند إلى اعترافات توجد دلائل على انتزاعها في ظل وقوع انتهاكات.

كما طالبت بالإفراج الفوري عن المواطن البحريني المعتقل بسبب حرقه العلم الإسرائيلي والمشاركة في التظاهرة وعن جميع المعتقلين الذين احتجزوا أو أدينوا لمجرد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي.

وحثت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) على إلغاء مواد قانون العقوبات التي يستمر استخدامها في البحرين في مقاضاة الأفراد على ممارسة حقهم في حرية التعبير، وتكوين الجمعيات، والتجمع السلمي، أو تعديل هذه المواد بحيث تصبح متفقة مع القانون الدولي.