2019/271

25/12/2019

روما- أعربت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) اليوم عن بالغ قلقها من إعلان 12 منظمة إغاثة وقف عملها في مدينة الضالع جنوب اليمن بعد هجمات على مكاتبها بما يمثل تصعيدا خطيرا في ظل حملات تحريض إعلامية على منظمات المساعدات.

وقالت الفيدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي، إنه من المشين تكرار عمليات استهداف بقذائف صاروخية لمنشآت مدنية تتبع لمنظمات إغاثة من بينها منظمة أوكسفام ولجنة الإنقاذ الدولية.

ونبهت إلى أن تعليق منظمات الإغاثة لعملها سيؤثر على 217 ألفا من السكان في مدينة الضالع، مؤكدة أن تلك المنظمات ليست هدفا ومن سيعاني بدرجة أكبر هم اليمنيون الأبرياء الذين يستفيدون من عمل لجنة الإنقاذ الدولية.

ودعت الفدرالية الدولية إلى إجراء تحقيق مستفيض تجاه تكرار استهداف منشآت منظمات الإغاثة والتصدي الحازم لحملات إعلامية في أجزاء من اليمن تنشر الشائعات وتحرض على عمليات الإغاثة.

وحذرت من مخاطر استمرار هذا الوضع على مضاعفة معاناة المدنيين في اليمن الذين أصبح الملايين منهم على شفا مجاعة، فيما يحتاج نحو 80 في المائة من السكان لمساعدات إنسانية.

كما أكدت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) على مسئولية أطراف الصراع في اليمن بفعل كل ما هو ممكن لحماية المدنيين والبنية التحتية وضمان قدرة السكان على الوصول للمساعدات التي يحق لهم تلقيها ويحتاجونها للنجاة.

وتسببت الحرب على اليمن المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام بتحويل البلد الذي يقطنه 28 مليون نسمة إلى واحد من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم وسط تحذيرات دولية متكررة من أوضاع كارثية يعانيها المدنيين.