الناشط الحقوقي أحمد منصور

2019/233

15/4/2019

روما- حذرت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) اليوم من تدهور خطير في صحة الناشط الحقوقي أحمد منصور المعتقل في دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل إضرابه عن الطعام منذ نحو شهر.

وقالت الفيدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي، إنها تلقت إفادات وبيانات بشأن تدهور صحة منصور بعد أن خسر الكثير من وزنه ويسيطر عليه الإعياء ما يجعله غير قادر على الحركة تقريبا.

وذكرت أن منصور الذي يعد من أبرز نشطاء حقوق الإنسان في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، يقضي حكما بالسجن لمدة عشرة أعوام صدر بحقه في مايو 2018 بعد محاكمة مشكوك فيها على خلفية مطالبته السلمية بالإصلاح.

وأشارت إلى أن منصور حائز على جائزة “مارتين إينالز” الدولية لعام 2015، وهو عضو في “اللجنة الاستشارية” للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش الحقوقية.

وكانت السلطات الإماراتية اعتقلت منصور في 20 مارس 2017 بتهمة الإساءة إلى الدولة وكبار مسؤوليها في تعليقاته العلنية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي ديسمبر 2018 أيدت المحكمة الاتحادية العليا وهي أعلى محكمة إماراتية تنظر في قضايا أمن الدولة، العقوبة على منصور لتقضي على فرصته الأخيرة بالإفراج المبكر.

وقد أفاد مقربون من منصور بأنه يضرب عن الطعام منذ نحو شهر للمطالبة بحريته ووقف اعتقاله التعسفي الذي تم بسبب نشاطه الحقوقي وآرائه العلنية المطالبة بالحريات والإصلاح في بلاده.

كما ذكروا أن منصور يحتج بإضرابه المفتوح عن الطعام على ظروف سجنه الصعبة والتضييق الذي يتعرض له من السلطات الإماراتية بما في ذلك منع الزيارة عنه وعزله عن العالم الخارجي.

وأعربت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) عن بالغ قلقها من أن إضراب منصور الطويل عن الطعام سيؤدي إلى تدهور حالته الصحية وقد يهدد حياته.

وطالبت الفيدرالية الدولية السلطات الإماراتية بالإفراج فورا ودون شروط عن منصور انسجاما مع إعلانها تبني شعار التسامح لهذا العام.

وحتى ينال حريته، حثت الفيدرالية الدولية على تدخل دولي لضمان تحسين ظروف احتجاز أحمد منصور بما يتماشى مع المعايير الدولية بما في ذلك إتاحة إمكانية اتصاله بعائلته وتلقي أي رعاية صحية قد يحتاجها.